مصر: لجان الاقتراع تغلق أبوابها وبدء عمليات الفرز

كتب بواسطة Idris 0 التعليقات


بدأت بعض نتائج الاستفتاء على الدستور المصري الجديد في الظهور بصورة اولية.

وكان ملايين المصريين قد أدلوا بأصواتهم في المرحلة الأولى للاستفتاء .

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الغالبية العظمى من اللجان الانتخابية للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد أغلقت أبوابها في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم تنفيذا لتعليمات اللجنة العليا للانتخابات والتي تشمل أيضا السماح للناخبين المتواجدين داخل مقار بعض اللجان قبل مواعيد الإغلاق بالإدلاء بأصواتهم.

وبدأت على الفور اللجان التي انتهت عمليات الاقتراع بها، في إجراء عمليات الفرز، فيما ستقوم اللجان الأخرى المستمرة في العمل، بأعمال الفرز عقب انتهاء التصويت بها.

وسوف تقوم كل لجنة فرعية بإعلان نتائج الفرز من جانبها وإبلاغها للجنة العامة التي تتبعها، والتي ستقوم بدورها بإبلاغها للجنة العليا للانتخابات.

وكان الملايين من المصريين قد أدلوا السبت بأصواتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الذي أثار انقساما في مصر وتسبب في مواجهات عنيفة بين مؤيديه ومعارضيه.

ويشارك في المرحلة الأولى التي تشمل عشر محافظات نحو 26 مليونا من إجمالي 51 مليون شخص يحق لهم الادلاء بأصواتهم.

وتجري الجولة الثانية يوم 22 ديسمبر / كانون الأول في باقي المحافظات.

يذكر أن قرار إجراء التصويت على مرحلتين جاء بسبب نقص عدد القضاة الذين رفض بعضهم الاشراف على الاقتراع.

وقررت اللجنة العليا للانتخابات مد فترة التصويت بجميع لجان المرحلة الأولى من الاستفتاء إلى الساعة الحادية عشرة من مساء السبت بتوقيت القاهرة ” التاسعة بتوقيت غرينتش” بسبب تزايد إقبال الناخبين.

وأدلى المستشار زغلول البلشي أمين عام اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات بتصريحات صحفية قال فيها إن “مسألة مد التصويت إلى غد الأحد تحتاج لقرار جمهوري من الرئيس محمد مرسي”.
إجراءات أمنية

وقد اتخذت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة ونشرت الآلاف من رجال الشرطة والجيش من أجل تأمين الاقتراع.

ووردت تقارير عن محاصرة مئات الاشخاص لمقر حزب الوفد ومهاجمته من الخارج وإلقاء الحجارة والمولوتوف عليه قبل أن تتدخل الشرطة وتسيطر على الموقف.

وانتشرت قوات من الأمن المركزي في الشوارع المؤدية إلى مقر الحزب في منطقة الدقي، بعد ورود أنباء حول اعتزام أنصار المرشح الرئاسي حازم صلاح أبو إسماعيل محاصرة مقر الحزب، لكن السيد البدوي رئيس الحزب قال إن قوات الأمن انسحبت “أمام هجوم أولاد أبو اسماعيل على الحزب”.

من جانبهم رفض انصار الشيخ حازم هذه الاتهامات ونفوا اي علاقة لهم بحصار مقر حزب الوفد.

وقال البدوي “مقر الوفد الآن يحميه أبناء الوفد وليس لدينا الآن أي حماية لا من القوات المسلحة ولا من الداخلية. وأضاف “اليوم أعلن سقوط دولة القانون وهناك محاولات لإقامة حراس الثورة المصرية على غرار إيران”.

من جانبه أكد المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية أن “وزير الداخلية يتابع منذ الساعات الأولى من صباح السبت من داخل غرفة عمليات الوزارة تنفيذ الخطة الأمنية التى تم وضعها لتأمين مقار لجان الإستفتاء على مشروع الدستور”.

وأوضح المتحدث أن الحالة الأمنية فى جميع المحافظات التى تشهد مجريات لعملية الاستفتاء على مشروع الدستور تسير وفق إطارها المرجو، ودون ما يعكر صفوها.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم ترصد منذ الصباح وحتى الآن أى واقعة تُشكل عائقاً لسير عملية الإستفتاء أو تهديداً لأمن المواطنين أو سكينتهم.
انتهاكات

في غضون ذلك، أعلنت غرفة العمليات المركزية بالمجلس القومى لحقوق الإنسان تلقيها 110 شكاوى عبر وسائل مختلفة من مراقبين ومواطنين، وتضمنت الشكاوى الواردة عددا مما وصف بالانتهاكات والمخالفات.

وقال المجلس فى تقريره عن متابعة المرحلة الأولى للاستفتاء على الدستور إن “أهم الانتهاكات تمثل فى استمرار منع المراقبين حاملى تصاريح المراقبة من ممارسة مهامهم ومصادرة تفويضات المراقبة منهم فضلاً عن إدعاء تزويرها من قبل قوات الشرطة التى تقوم بتأمين اللجان، وكذا من بعض رؤساء اللجان، وإرتباك إدارى ببعض اللجان الإنتخابية، وعدم وجود وتأخر لكشوف الناخبين ببعض اللجان وتوجيه إرادة الناخبين ومنع بعض الناخبين من الإدلاء بأصواتهم”.

وتقود جماعة الإخوان المسلمين التيار الإسلامي المؤيد للتصويت بنعم على الدستور بينما يرى التيار المعارض ويضم يساريين وليبراليين أن الدستور لا يمثل كل المصريين.

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق على الموضوع

You must be logged in to post a comment.

الموضوع السابق
«
الموضوع التالي
»
5 in 1 Travel Theme designed by Travel Italy In conjunction with ithalat, Recommended Movies and Popular Downloads.
Newsletter Powered By : XYZScripts.com